الغد 24 خبر الغد تقرأه اليوم

شاهد 20 صورة للفنانة المغربية الكبيرة في العيد الكبير.. ارفعوا أيدكم عن دنيا بطمة

 
تعليق: جلال مدني
 
بعد محاولات ضربها تحت الحزام، التي تعدت "الكلاشات"، التي تسود بين الفنانات والفنانين في كل أرجاء العالم، تركزت الضربات حاليا على محاولة ضربها في بطنها وهي "حاملة"، ومحاولة إبعادها من الساحة الفنية من خلال دعوى قضائية، استُعمل فيها شخص من خارج الوسط الفني، ينتمي إلى وسط حقوقي بات مخترقا بكل من هب ودب، لجرجرتها إلى المحكمة، التي قضت، كما هو معلوم، ابتدائيا، بحكم حبسها 8 أشهر، نأمل أن يقع الاستدراك في مرحلة الاستئناف وتجري تبرئتها هي وشقيقتها وباقي المحسوبين على هذا الملف!
 
إنها واحدة من فضائح مغرب اليوم: محاولة إدخال فنانة كبيرة إلى السجن بداعي التشهير بفضائح فنانات وفنانين... ويبقى المهم هنا، بل الأهم، هو أن المحكمة برّأت دنيا وشقيقتها ابتسام من تهمتي النصب والابتزاز... لأن دنيا، وأخلاق دنيا، وأصل دنيا، أبعد بعد السماء عن الأرض بخصوص النصب أو الابتزاز.. تكلاشي؟ أه.. تبتز؟ أوهو.. مستحيل.. وهؤلاء الذين جرجروها إلى المحكمة، وفي مقدمتهم الشخص المستعمل من خارج الوسط الفني، لا يبدو أن لهم علما بما يجري في العالم، من "كلاشات" تفوق قوتها ما نُشر على حساب "حمزة مون بيبي" بسنوات ضوئية، من مصر إلى لبنان، وصولا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، الرائدة عالميا في "الكلاشات"... حتى عندنا في المغرب، هناك الرابّورات وحدهم من يفهمون معنى "الكلاش"، وحدهم من لديهم روح "الكلاش"، الذي قد يضر أحيانا بشكل قوي، بل وقد يجرح، لكن يبقى في حدود الـ"game".. لقد وصل الأمر بالدون بيغ أن وصف زوجة الديزي دروس بأنها عاهرة، ورد عليه الديزي دروس بأنه يتبادل هو وزوجته "السترينگات"، يعني أن زوجته عاهرة، وهو يقدم مؤخرته كما في لوحة النسخة الأولى من كلاش "المتنبي"... ولا نتكلم عن مستر كريزي ولا آل 36 ولا الشحط مان، أما مورو، فـ"كوارثه" في الكلاشات "ما كيجمعها جفّاف"... ومع ذلك، لا أحد فكر، ولو مجرد التفكير، في جرجرة خصمه أو خصومه للقضاء...
 
ويبقى الأهم أن المحكمة برّأت دنيا وشقيقتها ابتسام من تهمتي النصب والابتزاز لأن أصل دنيا أبعد بعد السماء عن الأرض بخصوص النصب أو الابتزاز.. تكلاشي؟ أه.. تبتز؟ أوهو.. مستحيل
 
ولذلك، مشكلة دنيا بطمة أنها بيضاوية "حارّة"، مثل الكثير من البيضاويات، ما تباتش فيها، وصاحب حاجتها ما تقيلوش حتى تجيبو سيس دوز، مشكلة دنيا أنها فنانة كبيرة، مبدعة رائعة، لكن مللي كينزل الدق، ما تقدرش تنسى أصلها، ما يمكنش إلا تكون بيضاوية، بنت الحي المحمدي، ككل البيضاويات، في مختلف أحياء كازا، سيروا شوفوهم، وحدة وحدة، وشوفوا النفس اللي فيهم، ما خلاوا ما قالوا على دنيا بطمة، ألصقوا بها الكثير من الاتهامات، وكالوا لها كل أنواع الشتائم، لكن هي ما مشاتش كتجري وكتستعمل شخص متهافت من خارج الوسط الفني، باش يجرجر الخصوم للمحاكم، هي استعملت الدق والسكات، واشنو فيها؟ ولنفرض گاع استعملت "حمزة مون بيبي"، ولو أنها تنفي ذلك نفيا مطلقا، حنا نقولوا فرضا گاع، اشنو فيها، اللي يفرط يكرط، واللي تغلب يقر بالهزيمة وصافي، حدها تماك، كما هو الحال لدى باقي فنانات وفناني العالم... لكن هاذو دياولنا، لعلة ما، بغاو يدخلوا فنانة كبيرة للسجن... واش حماقيتو ولا مال جد بوكم!
 
دنيا بطمة غتبقى فنانة كبيرة.. هاذي ما نتكلموش عليها، فنانة ومبدعة وبأجمل صوت وأداء...
 
ولكن دنيا غتبقى ذيك المغربية "العيشورية" كيف هوما الكثير من بناتنا وخواتاتنا.. دنيا غتبقى ذيك البيضاوية الحارّة.. كيف شافوها الناس اللي كيعزوها من بعد ما صدر الحكم المشؤوم.. تمالكت الجرح اللي وجهوه ليها على بعد يومين من العيد الكبير.. وقالت: "أنا مثل ما أنا ولن أتغير.. والأقوى مهما حصل"، وتوجهت لشقيقتها ابتسام وقالت: "يعجبني صبرك وقوتك والآتي أجمل.. صبر جميل.. أحبك".
 
ما خلاوا ما قالوا على دنيا بطمة من الاتهامات ومن الشتائم لكن هي ما مشاتش كتجري وكتستعمل شخص متهافت من خارج الوسط الفني باش يجرجر الخصوم للمحاكم هي استعملت الدق والسكات واشنو فيها گاع
 
إلى هنا دنيا الأخت، الشقيقة، هي التي تتكلم.. ومن بعد آراك لبنت الحي المحمدي.. اللي كتختزل في صورتها وصوتها كل البنات المغربيات الحارّات.. اللي كيكونوا زغبيات.. ولكن حارّات.. تقول دنيا: "هاد الشي اللي وقع سببو ناس عندهم نقص كبير في الثقة في النفس لدرجة كيأجّروا ناس بـ100 درهم نهار كامل باش تهاجم شخص وتسبّو وتقذفو باش يحسو إن لهم وجود في الحياة".
 
وهاذ القضية كانت تُلاحظ، منذ مدة، والجميع كان يسجل ما كان يقوم به شخص محسوب على حقوق الإنسان، كيف كان يحشد الحشود لتنظيم وقفات واحتجاجات أمام المحكمة في مراكش، ليهتفوا بأقذع السباب والشتائم ضد دنيا، حتى أتى الحين، فأرسلته المحكمة ذاتها إلى السجن، بجنح تتعلق بـ"محاولة النصب والابتزاز، وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، والوشاية الكاذبة، وإهانة هيئة منظمة، وبث وتوزيع وقائع كاذبة، والتشهير".. والظاهر أن شخصية هذا المحسوب على الوسط الحقوقي "متعودة".. متعود على "النصب والوشايات الكاذبة والتشهير والابتزاز"...
 
آراك لدنيا لذيك البيضاوية بنت الحي المحمدي اللي كتختزل في صورتها وصوتها كل البنات المغربيات الحارّات اللي كيمكن يكونوا زغبيات وعيشوريات ولكن مغربيات قُحّات وحارّات
 
نعود إلى دنيا، المغربية "الحارّة"، تقول: "هل غادي شي ينقص من دنيا بطمة؟ لا.. عاد زادها قوة إنها تبقى واقفة في وجه كل عدو.. وعرفت إنني كنشكل خطر بصوتي.. وعاد عرفت قيمة نفسي أكثر وأكثر.. وأنا لحد الآن واثقة في نفسيتي.. وأعرف نفسي.. وراسي مرفوع.. ولن أتنازل.. وسأبقى أقولها: مش كل طير اللي يتاكل لحمو".
 
ووجهت رسالة لمرتزقة الإعلام، وللراكبين على الموجة، المتوهمين أنهم سيتسلقون على ظهر دنيا، وقالت عن حق: "اللي شد شي برنامج وحفظ جوج كلمات باللغة العربية كيسحاب قطعْ الواد ونشفو رجليه.. واحد قالك هاد الشي اللي وقع من الشهرة والمال اللي كيجي على غفلة! ألسي المال جا بالدراع والدمير من بلاد لبلاد".

وزادت ساخرة: "قالك هاد الشي لأنه ما لقاتش اللي يرشدها للطريق الصحيح! واخّا أ السي أنت اللي راجل وبشلاغمك، مللي غتجي وحدة دايرة عشرة الدراهم ديال كونيكسيون وتقول ليك أمك شيخة وكانت فالكاباري وأنت عارف أمك كتعرف بينها وبين الله أكثر من أي أحد فالدينا".
 
وزادت دنيا البيضاوية المغربية قائلة: "ملي يجي واحد يقول لملائكة (في إشارة لابنتها غزل ويمكنكم أن تتصوروا حجم هذه الدناءة) الله يعطيك السرطان وهي بنت صغيرة! ملي تجي وحدة تقول على أختك إنها لقيطة ومن أب آخر وأم مطلقة من بّاك، قصة من وحي الخيال، غادي تسكت؟ غتقول ليا غنترفّع! أنا غنقول ليك ديك الساعة ماشي راجل حيت الكرامة فوق كل شي، وأنا كرامتي لو على قطع رقبتي لا أسمح بالإهانة لأي شخص كيف ما بغا يكون نوعو".

وانفجرت دنيا غاضبة وهي ترد على مرتزقة الإعلام: "فياريت تكتب هادي ضريبة الشهرة التي لم يتقبلها الغير، أو مؤامرة محبوكة من أعداء النجاح، أو تمشي تكمّل فبرنامجك اللي كيجيب ليك شهرية على غفلة، ورأيك خليه عندك، وللعلم سكوتي على أي واحد ماشي خوف، وإنما قرف، ولاّو شي وحدين كيجيبو ليا التقيا".
 
ستبقى دنيا بطمة صوتا قويا شجيا جميلا آسرا يسحر الآذان عندما تنطلق في الغناء من الخليجي والمصري والعربي الكلاسيكي إلى الأغاني المغربية الكلاسيكية والحديثة وصولا إلى الشعبي

والمصيبة الكبرى هي أثناء دخولها للمحكمة، كانت هناك محاولات الاحتكاك بها، لاستغلال الفرصة لضربها في بطنها، وهي "حاملة" بطفلها الثاني، تقول دنيا: "لهاد الدرجة عندكم نقص كتحسوا بالانهزام بالداخل ديالكم! والله أنا سعيدة بما تفعلونه، كل يوم أتأكد إنكم ضعفاء لأبعد الحدود، استمروا وشكرا".
 
ودافعت دنيا عن براءتها وبراءة شقيقتها بالقول: "فيقو من النعاس، راه نجوم عالميين تحاكمو وكاين اللي بسنين نافذة، ولكن هناك محطات لي ولأختي اللي كنت كنتمنى يحطو ولو دليل بسيط عليا أو عليها، والحمد لله دائمًا وأبدًا وحسبنا الله ونعم الوكيل". وزادت موضحة: "أكبر نصر بالنسبة لنا هي البراءة من الحساب اللي كانو كيظنو إننا أصحابه، هذا في حد ذاته أكبر نصر لنا، وشكرا للقضاء كيف ما كانت النتيجة.. وبالنسبة للي ماعارفين والو على الحكم اللي صدر يسكت تا يسمع من ناس القانون، حيث شفتكم غكتشيّرو فـالتهم".
 
هذه هي دنيا بطمة.. وما تعرضت له من سب وقذف ومحاولات احتكاك أمام المحكمة يكشف أن وراء الأكمة ما وراءها، يكشف أن هناك حقيرين ركبوا على كلاشات تقع في كل مكان في محاولة يائسة لقهر وإذلال وإعدام فنانة كبيرة جمهورها بالملايين، من المحيط إلى الخليج...
 
سيغرقون هم في قذارتهم وحقارتهم وستبقى دنيا بطمة صوتا قويا شجيا جميلا آسرا يسحر الآذان عندما تنطلق في الغناء، من الخليجي والمصري والعربي الكلاسيكي، إلى الأغاني المغربية الكلاسيكية والحديثة، وصولا إلى الشعبي، واش شفتو وسمعتو دنيا مللي كتغني الشعبي والميزان، اللي شافها غيعرف معنى أن تكون فتاة مغربية قُحّة، وبيضاوية حارّة، وأصيلة... إنها، بكل بساطة، ورغم كل شيء: ابنة هذا الشعب، بكل ما له وما عليه...
 
إن المسألة مهما وصلت فهي لا تتعدى مسألة كلاشات عطيني نعطيك ماكاين غير الدق وهاك بالاك ولكن هنا حدّها أما محاولة إدخال فنانة كبيرة إلى السجن فهذه فضيحة بحجم الكارثة غترجّع بلادنا ضحكة قدام اللي يسوا واللي ما يسوا
 
المغاربة بصح، لن يغيظهم في شيء أن تكون دنيا تتباهى أحيانا بالثروة.. لأنها رغم وضعها المترف الحالي، لا تستطيع أن تتخلص من جلباب المغاربة، تماما كما يفعل كل المغاربة الرابّورات أبناء الشعب الذين يتباهون بالسلاسل الذهبية والأوراق النقدية والسيارات الفاخرة، المغاربة بصّح لا يمكن إلا أن يحبوا ابنة بلدهم دنيا، وعندما تبالغ في أمر ما أقصى ما يمكن أن يفعل المغاربة بصح هي أن يقولوا: "وايني صكعة هاذي"، يقولونها بحب وتحبب ويطلقون ابتسامة صافية.. أما الحقراء والأنذال، فنقول لهم: ارفعوا أيديكم عن دنيا بطمة.. وإذا لم تفعلوا: طز فيكم!!!
 
إن المسألة لا يجب أن تأخذ أكثر وأكبر من حجمها، فمهما وصلت، فهي لا تتعدى مسألة كلاشات، عطيني نعطيك، ماكاين غير الدق وهاك بالاك، ولكن هنا حدّها، أما أن يُستعمل شخص تافه من خارج الوسط الفني تتابعه المحكمة، حاليا، بتهم التشهير والنصب والابتزاز، في محاولة يائسة لإدخال فنانة كبيرة إلى السجن، فهذه فضيحة بحجم الكارثة، غترجّع بلادنا ضحكة قدام اللي يسوا واللي ما يسوا...
 
___________________
ألبوم صور عيد الأضحى وثاني عيد