الغد 24 خبر الغد تقرأه اليوم

الملك يطلق في الرباط أشغال إنجاز المستشفى الجديد "ابن سينا" أكبر وأضخم برج استشفائي

 
أشرف الملك محمد السادس، يوم الخميس 5 ماي 2022، في الرباط، على إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز المستشفى الجديد "ابن سينا"، وهو مشروع مستقبلي يأتي لتعزيز العرض الصحي بالمملكة بقدرة استيعابية تفوق ألف سرير.
ويندرج هذا المشروع ذي البعد الاجتماعي القوي الذي يتطلب تعبئة استثمارات مالية تفوق 6 ملايير درهم، في إطار رؤية شاملة لتعزيز البنية الصحية الحالية للمملكة، ويعكس الاهتمام الخاص الذي يوليه الملك لقطاع الصحة، من خلال تطوير البنيات التحتية الاستشفائية على الخصوص، وتعزيز الخدمات الصحية الأساسية وتقريبها من المواطنين.
كما يشهد إنجاز هذا المشروع على الدور المركزي الذي يوليه الملك لتعزيز قدرات الموارد البشرية في هذا القطاع الحيوي، ولضمان تمكينهم من تكوين ذي جودة، يساير التطور العلمي والتكنولوجي المسجل في مجال العلاجات والوقاية والحكامة الصحية وذلك طبقا للمعايير الدولية.
وسيمكن المستشفى المستقبلي من ضمان مزيد من التكامل في الخريطة الصحية على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة، مع إعادة إعطاء مستشفى ابن سينا الذي تم تشييده سنة 1954، المكانة التاريخية التي كان يشغلها، كمشتل للكفاءات وبنية للبحث الطبي ذات بعد وطني.
ويتميز المستشفى، الذي سيكون بنية علاجية من الجيل الجديد، والذي سيتم تشييده على بقعة أرضية تبلغ مساحتها الإجمالية 11,4 هكتارا، بهندسة عصرية وبعرض علاجي متميز وإدماج للتكنولوجيات المتطورة في المجال، بما يمكن من الاستجابة للاحتياجات الحالية والمستقبلية للمدينة.
وسيتكون من برج استشفائي من طابق أرضي و33 طابقا (مع طابقين سفليين)، وقطب طبي وتقني من خمسة طوابق (مع ثلاثة طوابق سفلية)، وبرج من 11 طابقا (مع ثلاثة طوابق سفلية) مخصص للعصبة الوطنية لمقاومة أمراض القلب والشرايين، ومركز للمؤتمرات ومركز للتكوين والتدريب وداخلية.
وسيجهز الجزء الشمالي الشرقي للبقعة الأرضية، والذي يحتضن المستشفى الحالي بفضاءات خضراء وحدائق كما يرتقب أن يضم متحفا للطب ومواقف للسيارات وبنايات ملحقة.
وبمساحة مغطاة تتجاوز 190 ألف متر مربع، سيشتمل المستشفى الجديد على قطب للاستشفاء، ووحدات للعناية المركزة، ومستشفيات نهارية ومصالح للاستشارات الخارجية، والتنظير الداخلي، ومستعجلات، ووحدات الاستشفاء وإعادة التأهيل ووحدات الإنعاش، ووحدة للحروق الكبرى، ومصلحة أمراض الجهاز التنفسي الحادة، ومركز لمعالجة القصور الكلوي ومنصات تقنية ومنصات لوجيستيكية وإدارية وطبية وفندقية.
وستبلغ قدرته الاستيعابية 1044 سريرا، من بينها 148 سريرا في وحدات العناية المركزة والإنعاش.
وسيتم تزويد هذا المستشفى ذي المعايير التكنولوجية العالية والهندسة الفريدة والمبتكرة أيضا بمهبط لطائرة المستعجلات، وموقف للسيارات تبلغ طاقته الاستيعابية 1300 موقفا، وفضاءات خضراء تساعد على الاستشفاء بالنسبة للمرضى في فترة نقاهة. ويُدمج في تصميمه أفضل ممارسات البناء البيئي وكذا تقنيات من الجيل الجديد (المرشحات الشمسية، والألواح الكهروضوئية، والتهوية الطبيعية، واستعادة مياه الأمطار واستخدامها في سقي المساحات الخضراء بالمستشفى) مما سيسمح بتحقيق نجاعة طاقية أفضل، انسجاما مع التزامات المغرب في ما يتعلق بالتنمية المستدامة.
ويأتي هذا المشروع، الذي سيتم إنجازه في أجل 48 شهرا، لتعزيز عرض العلاجات على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة الذي يشتمل حاليا على 10 مستشفيات جامعية و12 مستشفى إقليميا، بقدرة سريرية تبلغ 4433 سريرا (من ضمنها 173 سريرا للإنعاش منها 126 تابعة للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا). وسترتفع هذه القدرة السريرية إلى 5049 سريرا في نهاية 2022 مع انطلاق 7 مشاريع استشفائية في تقديم خدماتها (توجد حاليا في طور الانتهاء).
وينضاف هذا المجمع الاستشفائي المستقبلي الذي يستجيب للمعايير الدولية، للأوراش التنموية المتعددة التي أطلقها الملك محمد السادس على مستوى الرباط مدينة الأنوار وعاصمة المغرب الثقافية، الرامية إلى تعزيز إشعاعها وجاذبيتها على المستوى الدولي...

الابتكار في خدمة الصحة
 
يشكل المستشفى الجديد ابن سينا بالرباط بنية للعلاجات من الجيل الجديد بمعايير هندسية عصرية وعلاجات ذات جودة لفائدة المواطنين وتكنولوجيات متطورة جديدة مدمجة.
ويتطلع المستشفى الجديد، الذي خُصص له غلاف مالي يفوق ستة ملايير درهم، إلى أن يشكل بنية صحية مرجعية بفضل برجه الرئيسي الذي يبلغ طوله 151 مترا (33 طابقا + طابق أرضي)، وبرج العصبة الوطنية لمكافحة أمراض القلب والشرايين (10 طوابق + طابق أرضي)، والبناية التي تشكل منصة المشروع.
ويتوفر المستشفى الجديد ابن سينا، الذي سيتم تشييده خلال 48 شهرا، على:
- قطب للاستشفاء،
- ووحدات العناية المركزة،
- مستشفيات نهارية،
 - مصالح للاستشارات الخارجية والتنظير الداخلي والمستعجلات، والاستشفاء وإعادة التأهيل،
- وحدات للإنعاش،
- وحدة الحروق الكبرى،
- مصلحة أمراض الجهاز التنفسي الحادة،
- مركز لمعالجة القصور الكلوي،
- منصات تقنية ولوجيستيكية إدارية، ولوجيستيكية طبية، ولوجيستيكية فندقية.
كما سيتضمن هذا المستشفى:
- 31 غرفة للعمليات (27 منظمة في ثلاث وحدات وأربع قاعات للعصبة الوطنية لمقاومة أمراض القلب والشرايين)،
- 39 قاعة للاختبارات الوظيفية،
- 80 قاعة للاستشارات الخارجية،
- 15 غرفة للتنظير،
- 25 قاعة للأشعة التصويرية والتصوير بالرنين المغناطيسي والموجات فوق الصوتية،
- 7 غرف مخصصة لتصوير الأوعية التاجية والأوعية القلبية والقسطرة،
- 3 قاعات للعلاج بالأوكسيجين،
- 16 غرفة لمعالجة القصور الكلوي وغرفة لغسيل الكلي الصفاقي،
- 24 غرفة لأخد جميع أنواع العينات الطبية،
- 41 غرفة للعلاج ومتابعة الرعاية وإعادة التأهيل،
- 29 قاعة للتكوين والبحث.
وستبلغ القدرة الاستيعابية للمستشفى الجديد  1044 سريرا موزعة بين:
- 670 سريرا للاستشفاء الكامل،
- 148 سريرا في وحدات العناية المركزة والإنعاش (منها 30 سريرا لعزل المرضى المصابين بأمراض الجهاز التنفسي الحادة)،
- 101 سرير بالمستشفى النهاري،
- 12 سريرا في وحدة الحروق الكبرى،
- 8 أسرة في وحدة الطب الإشعاعي،
- 15 سريرا في وحدة المستعجلات (الاستشفاء قصير الأمد)
-90 سريرا في العصبة الوطنية لمقاومة أمراض القلب والشرايين.
ويرتقب تزويد هذا المستشفى بمهبط لطائرة المستعجلات، وموقف للسيارات تبلغ طاقته الاستيعابية 1300 موقفا، وفضاءات خضراء تساعد على استشفاء المرضى خلال فترة النقاهة. ويدمج في تصميمه أفضل ممارسات البناء البيئي وكذا تقنيات من الجيل الجديد (المرشحات الشمسية، والألواح الكهروضوئية، والتهوية الطبيعية، واستعادة مياه الأمطار واستخدامها في سقي المساحات الخضراء بالمستشفى) مما سيسمح بتحقيق نجاعة طاقية أفضل، انسجاما مع التزامات المغرب في ما يتعلق بالتنمية المستدامة.
وينخرط المغرب اليوم وأكثر من أي وقت مضى في إصلاح المنظومة الصحية، عبر -على الخصوص- تطوير العرض الصحي الوطني لمواكبة تنزيل الورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية، وتقريب الخدمات العلاجية والاستشفائية من المواطنات والمواطنين...