الغد 24 خبر الغد تقرأه اليوم

في رد سريع بالمحبس.. الجيش المغربي يدمر دبابات البوليساريو بالكامل وعساكرها تلوذ بالفرار

 
جلال مدني

عقب قيام عناصر القوات المسلحة الملكية بطرد عناصر ميليشيات البوليساريو، من الخيام، التي كان مرتزقتها يعتصمون بها، وبعد ظهور شرائط فيديو متعددة توثق للعملية، وأغلبها صورت من قبل عناصر انفصالية بحكم الأصوات الموجودة فيها، والتي تظهر وجود عناصر من ميليشيات البوليساريو مسلحة، لم تجد جبهة البوليساريو إلا أن تشن هجوما كانت تعتقد أنه سيكون "مباغثا"، على مستوى الجدار الرملي قرب منطقة المحبس، وكانت تتوهم أنها بهذا الهجوم المفاجئ في منطقة بعيدة عن الكركارات، قد تفتح ثغرة تلعب عليها هي والآلة الإعلامية الجزائرية للترويج للتضليلات، ولتعبئة سكان المخيمات، للتغطية على ما شاهده هؤلاء السكان من فرارات مذلة...

وكانت العناصر المسلحة لميليشيات البوليساريو أحضرت معها ثلاثة مصورين بكاميرا فيديو ومعهم مصور رابع محسوب على الجزائر، وفي اعتقادهم أن الخطة ستمر بنجاح، وستكون فرصة لنشر الأخبار المضللة، وأن هناك حربا فعلية ناشبة في المنطقة، وأن ميليشيات الانفصاليين تتقدم على الأرض...
 
بيد أن المفاجأة "ضربت "ميليشيات البوليساريو"، و"الصدمة كانت قوية" كما غنى يوما عبد الهادي بلخياط، إذ في ضربات خاطفة وقوية وموزونة، بدأت عناصر الجيش المغربي ترد بنيران صاعقة، وسريعة، وبأهداف دقيقة، باستخدام صواريخ مضادة للدروع، سرعان ما تم تدمير جميع المعدات العسكرية وجميع الدبابات، التي استعملتها البوليساريو، تدميرا تاما وكاملا، فلم تجد عناصر ميليشيات البوليساريو بدا من التراجع ثم الفرار للابتعاد أقصى ما يمكن عن نيران الجيش المغربي...