الغد 24 خبر الغد تقرأه اليوم
واجهة الثانوية التأهيلية كشكاط أول ثانوية بمدينة اليوسفية

اليوسفية.. لقاء تكويني عن بعد حول تنزيل المؤسسات التعليمية بالإقليم لبرنامج المدارس الإيكولوجية

 
اليوسفية - (و.م.ع): نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية باليوسفية، أمس الجمعة، لقاء تكوينيا عن بعد، تمحور حول تنزيل المؤسسات التعليمية بالإقليم لبرنامج المدارس الإيكولوجية.
واستهدفت هذه الدورة التكوينية حوالي 22 منسقا ومنسقة بالنوادي البيئية بمؤسسات السلك الابتدائي المنخرطة في البرنامج المذكور برسم الموسم الدراسي 2020-2021، وذلك بتأطير من الإطار بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش آسفي والمنسق الجهوي للبيئة، بوجمعة بلهند.
وخلال هذا التكوين، الذي أطرته أيضا رئيسة مصلحة الشؤون التربوية والتخطيط والخريطة المدرسية بالمديرية الإقليمية باليوسفية، بشرى اسليم، تم تقديم عرض مفصل للمحاور السبع لبرنامج المدارس الإيكولوجية وتقديم التوضيحات اللازمة الخاصة بكل مرحلة.
وتشمل المحاور السبع للبرنامج الماء والطاقة والنفايات والتنوع البيولوجي والتغذية والتضامن والتغيرات المناخية، إلى جانب عرض تجارب عملية للمؤسسات الحاصلة على شارة "اللواء الأخضر" بالإقليم.
وبالمناسبة، أوضح المنسق الجهوي للبيئة، بوجمعة بلهند، أن هذه الدورة التكوينية تروم، بالأساس، تمكين الفئات المستهدفة من النهوض بالثقافة البيئية وتعزيزها في صفوف التلاميذ والتلميذات، عبر تنظيم سلسلة من الحملات التحسيسية وتنمية معارفهم وقدراتهم في ميدان البيئة.
وأضاف بلهند، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء التكويني شكل فرصة لتسليط الضوء على تجارب المؤسسات التعليمية المنخرطة في هذا البرنامج والتي نجحت في الحصول على شارة "اللواء الأخضر"، أو الشهادة الفضية أو البرونزية.
وذكر بأن إنجاح هذا البرنامج وتحقيق الأهداف المرجوة منه، يقع على عاتق المنسقين الجهويين والإقليميين للبيئة والتنمية المستدامة على تشجيع المدارس الابتدائية على الانخراط والترشيح وتجديد اللواء الأخضر، ومواكبتها بالتأطير والتتبع اللازمين.
واختتم هذا اللقاء التكويني الافتراضي، ببلورة خارطة طريق خاصة بالأنشطة المقرر برمجتها خلال الموسم الدراسي الحالي (حملات تحسيسية، ورشات تطبيقية ومسابقات…).
ويعد برنامج "المدارس الإيكولوجية" أحد برامج المؤسسة الدولية للتربية البيئية، الذي تشرف عليه وطنيا مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تحت رئاسة الأميرة للا حسناء باعتبارها عضوة في هذه المؤسسة الدولية.
ويهدف هذا البرنامج التطوعي إلى تعزيز التربية البيئية والتنمية المستدامة داخل المؤسسات التعليمية الإبتدائية المغربية، بالاعتماد على منهجية تشاركية تدمج التعليم مع العمل عبر توفير طريقة فعالة في تحسين البيئة المدرسية.
ويتوخى هذا البرنامج الحصول على وعي حقيقي وتغيرات سلوكية عند المتعلمات والمتعلمين وكل العاملين في المدرسة وجمعيات آباء التلاميذ والأسر والجماعة المحلية والمجتمع المدني من خلال بلورة مشاريع بيئية مشاركة بالمؤسسة التعليمية، يأخذ فيها المتعلمون دورا فاعلا مما سيمكن من الحصول على تغيرات جذرية في المجتمع المحلي.
وشرع في تطبيق هذا البرنامج بالمؤسسات التعليمية الإبتدائية بالمغرب بعد التوقيع على عدة شركات متميزة بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ووزارة التربية الوطنية منذ 2006 إلى غاية اليوم، الهدف منها هو التعميم التدريجي للبرنامج.