الغد 24 خبر الغد تقرأه اليوم
إدريس البصري في حديث مع الحسن النثاني بملعب الغولف

مذكرات إدريس البصري.. ألفها في 2001 وكتب مقدمتها أكاديمي فرنسي وهي الآن في حوزة أحد أبنائه

 
حسن عين الحياة
 
مات إدريس البصري، لتموت معه الأطنان من الأسرار، وهو الذي ظل يوصف بالعلبة السوداء لعهد الملك الراحل الحسن الثاني. حتى أن الحديث الذي راج زمن وفاته سنة 2007، من كونه ترك مذكرات قبل رحيله تبخَّر، لكن ها هو الصحافي المرحوم مصطفى العلوي يكشف في كتابه "الحسن الثاني الملك المظلوم" أن البصري كتب فعلا مذكراته، وهي ما تزال في حوزة أحد المقربين منه.
وحسب العلوي كشف الكاتب الأكاديمي الفرنسي مشيل روسي قبل موت البصري سرا من الأهمية بمكان، "وهو أن الوزير السابق (البصري)، وفي سنة 2001، أنهى تأليف كتاب عن حياته، وطلب من أستاذه روسي أن يكتب له المقدمة، وفعلا، كتبها، وهي توجز، أن إدريس البصري كتب ما لن يرضى عنه المغاربة (...) لأن روسي قال إنه كتب في هذه المقدمة (إنه رغم صداقته لإدريس البصري، لمدة ثلاثين عاما، فإن هذا لا يعني أني متفق معه في أفكاره، بعد إبعاده عن الوزارة)". ويختم روسي قصة الكتاب وفق العلوي، بنهاية بديهية، "وهو أنه لما مات البصري، أرجع روسي الكتاب إلى ولده توفيق"، مضيفا: "وهو الذي يعرف وحده لماذا لم يصدر هذا الكتاب".