الغد 24 خبر الغد تقرأه اليوم
الطفلة نعيمة التي حركت قضيتها الرأي العام

معطيات صادمة في قضية الطفلة نعيمة.. اكتشاف منتخبين ورجال أعمال متورطين في استخراج الكنوز

 
إنصاف الراقي
 
ما تزال قضية "الطفلة نعيمة" التي هز مقتلها الرأي العام الوطني، تفرز معطيات جديدة، وحقائق صادمة، قد تعصف بعدد من الرؤوس في منطقة زاكورة، خاصة بعد ميل الملف نحو منزلق خطير يتعلق باستخراج الكنوز وعلاقته بالشعوذة والأطفال "الزوهريين"..
وتشير آخر المعطيات في قضية الطفلة نعيمة، التي تم العثور على رفاتها بعد 40 يوما من اختفائها بأحد جبال منطقة زاكورة، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية دخلت على خط التحقيقات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي في هذا الملف الملغز، حيث كشفت تصريحات المتهمين الذين جرى الاستماع إليهم لثاني مرة أمام قاضي التحقيق باستئنافية ورزازات، بحسب جريدة المساء، أن أسماء معروفة تعمل ضمن شبكة لاستخراج الكنوز، تضم منتخبين وفقهاء ورجال أعمال، يمولون عمليات التنقيب عن الكنوز وبعض أعمال الشعوذة.
وبحسب المصدر نفسه، إن الوكيل العام للملك باسثئنافية ورزازات أمر بفتح تحقيقات جديدة، حيث جرى تكليف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالنظر إلى اختصاصاتها الواسعة ونفوذها الترابي الذي لا يعيق تنقلاتها من أجل التحقيقات القضائية.
وتابع المصدر نفسه، أن الفرقة الوطنية تكلفت بالتحقيقات في ملف التنقيب عن الكنوز باستعمال وسائل الشعوذة، بعد نهاية التحقيقات في ملف الطفلة نعيمة، مضيفا أنه تقرر متابعة إمام مسجد في حالة سراح، بعدما أخلى سبيله الوكيل العام للملك، أثناء المثول أمامه، حيث كان الإمام، يضيف المصدر ذاته، قد وُضع تحت تدابير الحراسة النظرية لدى المركز القضائي بزاكورة، في إطار البحث التمهيدي.